الإشكالية اليمنية تطول!

2025/08/29 الساعة 02:55 صباحاً

 

الإشكالية تطول في هذه البلاد،في الأمس قصفّ"عيال الصهيونية"،محطة كهرباء حزيز،آخر ماتبقى من ضوء صنعاء القليل، الشرعية لا يعنيها ذلك؟!..ولا يعنيها ذلك القليل ماتبقى لنا من دولة..والأعجب،إحالة الشأن بأنَّ هُناك حوثي،هي ترفض...!!أو،لاتتعاطى مع قضايا،ذات حساسية سياسية،واقتصادية،وأمنية لأمنها؟؟،فأوكلت،شأنها للسعودية ،والإمارات،ولأعجب إنَّها تقدم غطاء سياسي وقانوني، في توسّيع نفوذهما.

في المناسبة المؤتمرية الأخيرة،أحتشّد، رجالاتها من الصف الأول ،الثاني،لجانب أسرّة عفاش،وحزبها،المنخرطة في حرب اليمن،والمتلاشي سياسياً،أخذت هذه  المناسة{تعز ،ومأرب} مكانًا لها،وتُعدهاتان المدينتان،بأدبياتهم السياسية مناطق أخوانية،وداعشية،وهذا توظيف سياسي لخصومها،.

فمثل هذا النهج السياسي المؤدلّج،الذي حيّد الدولة عن وظيفتها،لعقود،حتَّى جاءت ظروف خارجية،أخفت المستقبل السياسي لليمن،معززة!! بحزب المؤتمر ،وبظروف حكمة.

السعودية ،والإمارات تمثلان اليوم واقع إحتلالي،وفق نصوص القانون الدولي ،والدستنور اليمني-الجدل حول تدخلهما العسكري،بطلب من هادي،فما هو نوع ، وشكّل التدخل،بحري ، جوي ، بريّ؟؟،وماهي محدداته،وزمنه؟؟.

كيف يقبل هذا الرضاء العجيب؟!أن تُمنَع دولة من ممارسة ،وظيفتها السياسية،والدستورية ،والقانونية،على إقليمها السياسي.

قال مؤخراً المبعوث الأمّمي، لابدّ من تنازلات!..طيب،وماهي تلك التنازلات؟!لقد قدَّمت السلطة تنازلاتها عن وظيفتها،"ياهنس جروند برغ" أوماذا يشير الرجل بقوله؟!.

مكانة الدولة اليمنية ،متأثرة بمحيطها الإقليمي والدولي،وبتعقيداتها الداخلية،حيث والتوجهات السياسية تلعب دور،وغياب الخدمات ،والبنى التحتية تلعب دور،والمشكلات الاجتماعية مثل الثارات، والفقر،والجهل تلعب دوراً،والاقتصادية،المرتبطة بالتزايد السكاني،كلّ هذا على ،واقع غيابت فيه الدول..تُثار مواضيع جانبية،ليس لها صلة بالبدايات ،والنهايات للتعقيد،وكلياته،أنَّ محاولة حرف الوجدان الشعبي،بالتبعية ،بعيداً عن السردية الوطنية،يطول من عناء اليمنين.